الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تلخيص مادة مبادئ تصوير تلفزيوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LoRaNs
الـــــــــــــــــــمـــــــــــــدير العام
الـــــــــــــــــــمـــــــــــــدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 16/10/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: تلخيص مادة مبادئ تصوير تلفزيوني   2/3/2010, 5:30 pm

اختراع الة التصوير
منذ القدم .. والإنسان يسعى جاهدا لتصوير الواقع على حقيقته .. بدون أن تعبث به ريشة الرسام أو فكره .. وقد كان اختراع التصوير الفوتوغرافي فعليا في عام 1839 نتيجة مجموعة من المحاولات المنسوبة عموميا للثلاثي جوزيف نيسفور و لويس داجير و ويليام تالبوت نقلة نوعية في حد ذاتها .. وثورة علمية استطاعت أن تصور الحياة الواقعية على حقيقتها .. وكما هي ..

إلا ان الصورة الثابتة لم تكن كافية لبعض الأشخاص الذي كانوا يطمحون لرؤية مشاهد متتابعة وذات تناسق في العرض .. ولذلك فقد حاول المصور الإنجليزي الأصل إدوارد مايبردج بين عامي 1870 و 1873 أن يقدم مجموعة من الصور الثابتة لحصان يجري عبر دمجها عن طريق استخدامه لـ 12 ثم 24 آلة تصوير من مواقع ثابتة تصور كل وقعة قدم .. ونجاح هذه العملية أدى إلى محاولة بعض المخترعين إلى ابتكارٍ يهيئ لهم عرض الصور الثابتة عن طريق دمجها تلقائيا وبشكل متتابع ومتناسق .. ليأتي حينها المصور الفرنسي إيتيِّين جول ماري ليخترع بين عامي 1882 و 1885 ما يسمى بـ (الدفع الفوتوغرافي ) أو ما أطلق هو عليه ( البندقية الكرونوفوتوغرافيك ) بناء على أن شكلها يشبه البندقية .. وقد صنع ماري بندقيته على أساس نظرية السدس .. وبدلاً من وضع الرصاص فيها فقد وضع ألواحاً فوتوغرافية وذلك لتسجيل الصور عندما ينطلق الزناد ..

بعد هذا كله .. نلاحظ صراعا وسباقا مع الزمن لمحاولة اختراع جهاز يمكن من خلاله عرض الصور بطريقة
التتابع المستمر .. وهذا السباق دار في عدة جهات مختلفة و بين علماء ومخترعين من أصقاع الأرض ..

ففي الأراضي الفرنسية برز اسم الإخوة أوجست ولويس لوميير باختراعهما لآلتهما ( سينماتوغراف ) بعد عدة محاولات قاما بها .. وعلى الضفة الأخرى وعلى الأراضي الأمريكية نجد المخترع الأمريكي الشهير توماس أديسون مع مساعده الملقب بأبي الأفلام لوري ديكسون الذي طور آلة التصوير التي اخترعها ( الكينوتوغراف أو الكنتوسكوب ) إلى آلةٍ ذات عرض متتابع أطلق عليها ( فيتاسكوب ) .. وكلى هاذين الفريقين كانا
يعملان جاهدين لاختراع آلة تمكن من العرض السينمائي المتحرك وذو النسق المتتابع .. ورغم أن التاريخ لا يوضح كثيرا من هو السباق في هذا الجانب .. إلا أننا نعرف تماما أن الأخوين لوميير وكذلك أديسون وديكسون قد عرضا في نفس العام 1895 أفلامهما .. ولذلك كان من الصعب الحكم بأسبقية أحدهما على الآخر ..

والأفلام التي عرضوها كانت مجرد أفلام تسجيلية قصيرة قد لا تتعدى الدقيقتين .. فصور الإخوة لوميير أفلاما كثيرة منها ( ساعة الغداءفي مصنع لوميير ) و ( الخروج من الميناء ) وغيرهما .. وعلى الضفة الأخرى
كان فيلم كل من أديسون وديكسون عبارة عن تسجيل واقعي مدته الزمنية تقارب الدقيقتان في الأستوديو الذي أنشآه والذي كان يشبه عربة السجناء .. ولذلك فقد سمي الفيلم بهذا الاسم (Black Maria –عربة السجناء ) ..

ولم تكن الأفلام التي أنتجت حينها سواء في الساحة الفرنسية أو الأمريكية أو غيرهما إلا مجرد مقتطفات تسجيلية من الحياة الواقعية .. ورغم أن الإخوة لوميير كانت لهما محاولات جادة في تغيير النمطية التي سارت عليها هذه
الأفلام من صيغتها التصويرية إلى صيغتها الروائية .. إلا أن هذه المحاولات لم تتكلل بالنجاح المطلوب .. ولم توفق لإيجاد الصيغة المناسبة
V
V
V
V

يتبع




عدل سابقا من قبل LoRaNs في 29/5/2010, 6:09 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mmcc.ibda3.org
LoRaNs
الـــــــــــــــــــمـــــــــــــدير العام
الـــــــــــــــــــمـــــــــــــدير العام


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 16/10/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: تلخيص مادة مبادئ تصوير تلفزيوني   10/3/2010, 3:35 pm

انتقال السينما من المرحلة التسجيلية إلى المرحلة الروائية أو القصصية

وهنا يأتي دور أحد أشهر الشخصيات السينمائية على الإطلاق .. وهو الأسطورة
الفرنسية ( جورج ميليه – Georges Méliès ) ( 1861 – 1938 ) ..

فعندما عرض الأخوين لوميير أفلامهما في مقهى ( جراند كافييه ) في عام 1895
لأول مرة .. أحدث ثورة عارمة بين جموع الناس التي احتشدت لتشاهد هذا النوع
الجديد من التصوير المتحرك .. وكان من ضمن الذين استحوذت عليهم الفكرة
وأخذت بزمام عقولهم هذه الثورة الفرنسي جورج ميليه .. الذي كان حاضرا حينها
ولم يصدق نفسه حينما شاهد فيلمهما الذي لا يتعدى الدقيقتان .. إلا أنه كان
كافيا ليحرك في نفسه رغبة جامحة لتحقيق شيء من وراء هذه الثورة ..

وبعد أن اكتفى بافتتاح دار سينمائية هي الأولى في التاريخ ليعرض فيها أفلام
أديسون وديكسون وأفلام الأخوين لوميير .. حاول أن يصور فيلمه الأول بنفسه
.. وبعد محاولات جادة تمكن في عام 1896 من تصوير أول أفلامه .. وتوالت من
بعده المحاولات إلا أنها لم تكن ذات نسق مختلف عن سائر الأفلام التي سبقته
.. حيث الاعتماد على أسلوب التسجيل الواقعي والابتعاد عن وضع فكرة محددة في
الفيلم ..

وتوالت من بعدها أفلامه التي ظل في كل واحد منها يزيد من حِدَّة اختلافه
وتفرد نوعية أفلامه عن غيره .. فتمكن من وضع صورة عامة عن ما يسمى بـ (
المونتاج ) بأبسط أشكاله في فيلمه ( السيدة المختفية ) .. وبعدها استطاع أن
يخلق نوعا من الصورة الطاغية الجمال ( بناء على ذلك الوقت ) في فيلمه
الشهير ( سندريلا ) .. إلى أن وصل إلى تحفته الشهيرة (A Trip To The Moon –
رحلة إلى القمر ) في عام 1902 .. وفيه استطاع أن يصوغ جميع أفكاره التي
ظهرت في أفلامه السابقة وأن يبلورها في فيلمه هذا .. ليتمكن من خلق صورة
سينمائية معتمدا على أسلوب العرض المسرحي .. فقد استفاد ميليه من تجربته
الغنية بالمسرح المليء بالحيل البصرية وخداعهاوالمؤثرات الصوتية .. واستفاد
من اكتشافاته الخاصة في التصوير السينمائي والتصويرالفوتوغرافي واللعب في
تركيب الصور وإعطائها صورة أخرى بمزيج من الابتكار فيالمونتاج ..
استطاع ميليه أن يكشف السر العظيم في آلة التصوير السينمائي .. فهو أول من
قدم سينما ذات طابع روائي .. كما أنه أول من قدمها لتكون محل المتعة
والفرجة .. كما أنه أول من أخرج .. وهو من بنا أول أستوديو .. وكتب أول
سيناريو .. ورسم أول ديكور .. كما ساعدته المصادفة في أكثر من مرة لأن يقدم
أول الخدع السينمائية .. ولذلك فقد استحق لقب الأسطورة ..
ونجد في ذات الوقت أحد أهم السينمائيين الذين عاصروا هذه الفترة .. وهو
المصور ( إدون بورتر – Edwin S. Porter ) ( 1870 – 1941 ) .. حيث قدم
أفلاما تسجيلية كثيرة أولها في عام 1898 .. إلا أن تأثره بما قدمه جورج
ميليه في فيلمه A Trip To The Moon قاده في عام 1903 ليخرج أحد أهم الأفلام
التي ساهمت في وضع الأسس السينمائية العامة .. وهو فيلم The Great Train
Robbery الذي خطى فيه بورتر خطوته الأولى نحو المساهمة في خلق فن سينمائي
حقيقي ذو عناصر سينمائية محددة تماما كما فعل ميليه من قبله .. وهذه
العناصر السينمائية استطاعت أن تحافظ على ذاتيتها فيما بعد إلا أنها وجدت
التهذيب والصقل والتطوير .. ولكنها بقيت محددة المعالم وذات أصالة فعليه
تجدها ظاهرة بوضوح في صنعة الأفلام السينمائية .. ولعله تفوق على ميليه في
تدعيمه للجانب السينمائي بشكل أكبر بينما اكتفى ميليه بتشكيل السينما بناء
على العناصر والأدوات المسرحية .. حيث اتضح في فيلمه الآنف الذكر تركيزه
على عناصر الفيلم السينمائي كالحبكة والتصوير الاحترافي وابتكاره للمونتاج
عبر تنقله بين المشاهد والأشخاص ..
ولعل أول مساهمة فعلية في التهذيب أو التطوير لهذه المبادئ السينمائية التي
خلقها ميليه وصقلها بورتر .. قد أتت من شخصية سينمائية أسطورية تماثل
أهميتها أهمية سابقيها .. وهو المخرج والكاتب السينمائي الأمريكي ( ديفيد
جريفيث – David Griffith ) ( 1875 – 1948 ) ..
ظهرت الرؤية التطويرية التي يمتلكها جريفيث تحديدا منذ فيلمه ذو الثمانية
دقائق ( The Lonely Villa ) .. عندما ابتكر فيه وبعبقرية فذة ما يسمى بـ (
المونتاج المتوازي ) الذي أصبح أنموذجا حيا في أفلام الإثارة .. وهو الجمع
بين حدثان يحدثان في ذات الوقت بغرض زيادة الإثارة والترقب .. كأن يكون
هنالك سارق في وسط المنزل يحتجز الرهائن والبطل في الخارج يحاول فتح الباب
لإنقاذهم .. وقد سميت هذه الحيلة باسم ( طريقة جريفيث للإنقاذ في آخر لحظة )
..
ورغم أن الظهور الأوضح للمونتاج كان على يد بورتر في فيلمه The Great Train
Robbery حينما ابتكر ما يسمى بـ ( المونتاج المتباين ) وهو تصوير الحدثين
في نفس الوقت .. إلا أن جريفيث ساهم في تطوير الصورة والصيغة العامة
للمونتاج في أفلامه القادمة ..
كما ابتكر في مجموعة من أفلامه الكثير من الخصائص التي أصبحت أمورا أساسية
في الفيلم السينمائي .. كحركة الكاميرا التي لم تكن متواجدة قبله
والاستفادة المثلى من الإضاءة واستخدام المونتاج بالشكل والأسلوب السليم ..

كما أنه استطاع أن يخلق لغة سينمائية تمكنه من إيضاح ما يريد إيصاله بدون
أن يضطر إلى كتابته على الشاشة كما كان شائعا في الأفلام الصامتة حينها ..
وذلك عبر خلقه لنوع من الدلالة الفهمية التي يستطيع أن يحصل عليها المشاهد
حال متابعته لأحداث الفيلم ..
إلا أن العظمة الكبرى التي انفرد بها جريفيث كانت عبر تحفته الشهيرة التي
أخرجها في عام 1915 (The Birth of a Nation – مولد أمَّة ) والتي استفاد
فيها من جميع تلك الخصائص والمميزات التي ابتكرها في أفلامه القصيرة
السابقة واستطاع أن يدمجها ليخرج فيلما هو أول فيلم روائي طويل أمريكي ..
حيث كان يتكون من 1375 لقطة تتراوح ما بين اللقطات الطويلة واللقطات
القصيرة ..
لقد ابتكر جريفيث في هذا الفيلم المفهوم العام لكلمة ( المخرج ) .. حيث كان
أولائك المهتمون بتصوير الأفلام قبل ظهوره هم مجموعة من المصورين الذي لا
يتحكمون بسياق الأحداث وبفرض الأسلوب أو تطويع القصة .. بل كانت الأفلام
التسجيلية القصيرة عبارة عن ما يشبه ( العملية الميكانيكية المجردة من أي
فكرة أو فن ) .. وهذا الشيء لا ينفي بالضرورة الفتح العظيم للسينما الذي
جاء على يد جورج ميليه ومن بعده إدون بورتر حيث نقلوا السينما من صيغتها
التسجيلية ( الواقعية ) إلى صيغتها الروائية ( الانطباعية ) ..
v
v
v
يتبع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mmcc.ibda3.org
osayd alkaesy
مــــــــــــشــــــــــــرف
مــــــــــــشــــــــــــرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 17/02/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: تلخيص مادة مبادئ تصوير تلفزيوني   5/4/2010, 8:26 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

ألف شكر إلك يا لورنس .. مشكووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amjad nafe3
مــــــــــــشــــــــــــرف
مــــــــــــشــــــــــــرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 22/10/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: قواعد لغة الشاشة   19/4/2010, 2:05 pm

قواعد لغة الشاشة
لكي يروي المصور قصة على الشاشة يجب عليه ان يفهم اولاً قواعد لغة الشاشة فالشاشة لها قواعد لغوية خاصة بها وطرق استخدامها.
اولاً: اللقطة) (shoot وهي اصغر وحدة
وهي الوحدة التي يتم على بنائها بناء النشرة وكل لقطة يجب ان يكون لها هدف داخل المشهد وان لا يصبح من المفروض الاستغناء عنها وبمجرد ان يتحقق الهدف من اللقطة يجب الانتقال فوراً الى اللقطة التالية.
ويجب ان تتطابق اللقطات مع الحالة العامة ككل ويمكن ان تحتوي اللقطة على عناصر ذات دلالات خاصة تعطي بعداً اوسع من الفكرة الرئيسية للقطة. ولاكنها في نفس الوقت لا يمكن ان تاتي بمفردها بكون معها درابيع.
ثانياً: المشهد) ( scene
هي الوحدة التي يتم على اساسها بناء الفلم كاملا ويجب ان يحتوي كل مشهد على بداية ووسط ونهاية وتكون مهمته دفع القصة الي الامام بشكل ما. ويعتمد بناء المشهد على الافكار والتفاصيل التي يرغب المخرج اظهارها للمشاهد.
ويتكون المشهد سلسة من اللقطات التي تظهر الاحداث وكانها تحدث في ازمنها الحقيقية، ويتم من خلال المونتاج تجميع لقطات المشهد في تصميمات مختلفة بالتحكم بحركتها وسرعتها وبخلق التماسك والوضوح والتركيز فيما بينها.
وسائل الانتقال
هي اشارة لتغيير المشهد اول اللقطة ويتم هذا باستخدام عناصر الصورة او الصوت او الاثنين معاً وخلال السنوات الاخيرة تم ابتكار العديد من هذه الوسائل ويمكن اعتبار وسيلة الانتقال من لقطة الي اخرى ولابد من اختيار وسيلة مناسبة لاسلوب الفيلم تمكن التاثير على زمن ووسيلة الانتقال على سرعة الفلم .
وسائل الانتقال: الاختفاء , المزج ، المسح .


lol! lol! lol!


عدل سابقا من قبل Amjad nafe3 في 28/4/2010, 6:52 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amjad nafe3
مــــــــــــشــــــــــــرف
مــــــــــــشــــــــــــرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 22/10/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: تلخيص مادة مبادئ تصوير تلفزيوني   28/4/2010, 6:26 pm

زوايا التصوير
تعتبر زوايا التصوير عن وضع الكمرة الافقي او الراسي او المائل بالنسبة للموضوع المراد تصويره ويتمكن المصور عن طريقها من تحديد وضع الموضوع المراد تصويره داخل الكادر كما ان لها تاثير كبير على كيفية ادراك المتفرج لهذا الموضوع.
انواع اللقطات

1. الزوايا الرئيسية:
• لقطة الزاوية المتسوية shot Eye Level
وهي لقطة عادية موضوعية وتكون في مستوى العين وعادة ما تكون الكمرة في الوضع الطبيعي على خط واحد مع الشيء المراد تصويره اذ لم يكن هناك رغبة في اعطاء تاثير معين وعندما يكون اكثر من شيء في اللقطة يجب ان تتوافق الزاوية الراسية للكمرة مع مستوى عين الشيء الذي لا يضهر في الكادر لان اللقطة في هذه الحالة تكون من وجهة نضره.
• لقطة الزاوية السفلية Low Angel Shot
وهي على عكس الزاوية العلوية تأخذ من زاوية عالية الى أسفل اي الكامرا تتجه للأسفل وتستخدم في حالات الكشف الجغرافي في اماكن معينة وكذلك الدراما والبرامج لأعطاء الاحساس بضآلة او مكانة شخص معين لأرتكابه عملا معينا ً او لضعف مكانته او تقلل من طول الأشخاص .

• لقطة الزاوية العلوية High Angel Shot
وهي اللقطة تعرف بلقطة الزاوية العلوية وتأخذ من الأسفل الى أعلى اي ان تكون الكامرا تتجه للأعلى وتستخدم لأعطاء الاحساس بالرهبة والاثارة والمبالغة في سرعة الحركة او المبالغة في تضخيم المنظور كالعمارات او الابراج او بيان قوة الشخص وضخامته .


2.الزاوية الافقية:
تستخدم الزاوية الافقية للتحكم بالعمق المراد اعطائه للموضوع المصور وانواع الزوايا الافقية هي:

* مواجهة : Full front face وهى تضيف تسطيحاً للصورة ، لذلك يجب تجنبها إلا إذا كان هذا التأثير مطلوباً . وهى تخلق إحساس بالحميمية عندما ينظر الممثل إلى العدسة مباشرة .


* ثلاثة أرباع مواجهة : ¾ Front
وتتيح زاويـة الثلاثـة أربـاع رؤية جانبين من الموضوع المصور(الممثل)، لـذلك فهي تزيد الشعـور بالعمق , وتوفـر تكويـن سينمائي أكثر قوة .


وغالباً ما يتم تصوير الممثلين بزوايا ¾ لإعطاء الإحساس بالعمق ، وإظهار سمـات الشخصية. ويجب عند تكوين زاوية ¾ مراعاة أن تكون العينان ظاهرتان ، وإلا فستبدو اللقطة غريبة في عيني المتفرج . وكلما كان الممثل قريباً من الكاميرا ، كلما زاد ذلك من تأثير اللقطة. لذا يلجأ بعض المخرجين إلى تضييق الزاوية بين الكاميرا والخط الوهمى الذي يمر بمنتصف عين الممثل ، عند القطع من لقطة متوسطة إلى لقطة قريبة .

* جانبية : Side angle
تعطى الزاوية الجانبية للممثل ، مثلها مثل الزاوية المواجهة ، نوعا من التسطيح للصورة، لذا يجب استبعادها ، إذا لم يكن هذا الانطباع مرغوبا. لأنها تولد لدى المتفرج إحساسا بعدم الانجذاب مع الشخصية المصورة .


* ثلاثة أرباع خلفية : Rear ¾
وهى تتيح رؤية ¼ جانب من موضوع التصوير، و3/4 من الناحية الخلفية.

* خلفية : Full rear
وهى زاوية خلفية تُظهر الجانب الخلفي تماما من موضوع التصوير


cheers lol! lol! cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amjad nafe3
مــــــــــــشــــــــــــرف
مــــــــــــشــــــــــــرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 22/10/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: حركة الرافعة Crane   20/5/2010, 1:24 pm

Crane

: حركـة الرافعـة تتشابه حركة الرافعة Crane مع حركة الذراع Boom ، إلا أنها تتحرك لمسافة أبعد منها كثيراً ويتم فيها تثبيت الكاميرا علي رافعة تتحرك على عجل, يتم التحكم فيها حسب توجيهات المخرج ومدير التصوير لتنتج حركة متغيرة الاتجاهات والارتفاعات في نفس اللقطة. فيمكن مثلا أن ترتفع الكاميرا ، أو تنخفض إلى 30 قدم ، أثناء حركة الرافعة , وأن تتحرك أفقيا ، ورأسيا ، وفي جميع الاتجاهات في آن معا، تقترب وتبتعد عن الشيء الذي تقوم بتطويره مولده تاثير درامي جارف وتنقل حركة الكاميرا الصاعدة احساس الاكتشاف التدريجي للمتفرج حتى يتمكن من مشاهدة الحدث كاملاً، وغالبا ما تستخدم هذه الحركة عندما تكون هناك حاجة للقطة تاسيسية او عندما يستدعي الموقف التعبير عن حركة الكاميرا عن تغيرات في الشخصيات الموجودة داخل المشهد، اما حركة الرافعة الهابطة فهي تنقل المتفرج الاحساس بمراقبة حدث معين تزداد هيبته كلما اقتربت الكاميرا منه.

حركـة الكـاميـرا المحمولـة باليـد
الكاميرا مثبتة على جسم المصور
اولاً: حركـة الكـاميرا المحمولـة باليـد : Hand held
كما يتضح من الاسم هي الحركة التي يحمل فيها المصور الكاميرا بيده ، ويتحرك لتصوير اللقطة . وعندما يكون المصور محترفا ، يمكن أن تكون حركة الكاميرا ناعمة ، وبالذات عند استخدام عدسة ذات بعد بؤري قصير Wide angle lens .وتعد الكاميرا المحمولة هي التقنية الأمثل لتصوير لقطة تعبر عن وجهة نظر شخص في حالة نفسية مرتبكة : مختل نفسياً , سكران , مذعور .. الخ. .

ثانياً: حركـة الكـاميـرا المحمولـة باليـد على حامـل : Stead cam
وهى تشبه الكاميرا المحمولة باليد , حيث أن المصور يحمل الكاميرا ، ولكن مع الفارق أن الكاميرا موضوعة على جهاز ماص للصدمات يسمى Stead cam . وتستخدم هذه الحركة لمتابعة الممثل بما فيها أثناء صعوده للسلالم والمرور من الفتحات الضيقة ، بل وفي أي مكان بنعومة فائقة. ولكنها مكلفة ، لأنها تتطلب مصوراً مدرباً تدريباً عالياً , مع استخدام معدات خاصة .
ثالثاً: بدأ ظهور هذا المصطلح مع السنما الصامطه حيث كان المصور يقف على شاحنة ليلاحق الشيء المراد تصويره ويتحرك مع الكاميرا في السرعة والمسافه التي يقطعها ، وتمكن الحركة المصاحبة للمصور من إلتقاط ردود فعل الشخص المراد تصويره وفي هذه الحالة يمكن ان توضع الكاميرا على سكك حديدية.
تعريف: الحركة المصاحبة Traveling هي التي توضع على اي نوع من المركبات مثل السيارة او شاحنة او حتى طائرة.

التتابع Continuity

التتابع هو استمرارية المشهد بتنوعه من لقطة إلى أخرى , من خلال الحوار , والحركة , والإضاءة , والصوت , والإكسسوار وغيرهم . ومن المهم الحفاظ على التتابع السليم للقطات، حتى يمكن الحصول علي تدفق في الاستمرارية، عند عمل المونتاج . فيمكن لخطأ واحد في التتابع أن يخلق مشكلة في مرحلة المونتاج، مما قد يستدعى إعادة التصوير . فعلى سبيل المثال : لو أن الإضاءة قوية في لقطة ما high key , وفي لقطة أخرى خافتة low key ، نجد أن هاتين اللقطتين لن تتطابقا في المونتاج . ونفس الشيء سيحدث لو أن الصوت منخفض في لقطة ، وفي اللقطة التالية عالى جدا .
ولأن تصوير اللقطات يتم بشكل منفرد ، وقد يفصل بينها أيام وأسابيع ، يكون من الصعب تذكر التفاصيل الخاصة بكل لقطة ، مما يخلق مشكلة في تحقيق التتابع . وللحصول على تتابع صحيح ، لابد من تسجيل كل التفاصيل الخاصة بكل لقطة أثناء التصوير. وتكون كل حرفة من الحرف ، التي تعمل في إنتاج الفيلم ، مسئولة عن تسجيل التفاصيل الخاصة بها للتتابع الصحيح .ويُعتبر المخرج هو المسئول عن ثلاثة أنواع من التتابع : تتابع الحركة , وتتابع اتجاه النظر , وتتابع أداء الممثلين . وفتاة التتابع هي المسئولة عن تسجيل كل ما يخص هذه الأنواع الثلاثة للمخرج .
أولا :تتابعالحركة :
يجب الحفاظ علي اتجاه الموضوع المراد تصويره ، من لقطة إلى أخرى , حتى يبدو واضحا للمتفرج . ولن تكون هناك مشكلة إذا ما كان المشهد لقطة واحدة مستمرة ، حيث لن يحدث أي اعتراض للحركة عن طريق القطع . ولأن معظم المشاهد تصور من خلال مجموعة من اللقطات ، وباستخدام زوايا متعددة للكاميرا ، لذلك فمن السهل أثناء التصوير فقدان تتابع حركة الموضوع ، عندما يحدث تغير في زاوية الكاميرا . لذا على المخرج أن يراعى دائما المحافظة على الخط الوهمى أثناء التصوير حتى لايسبب إرباك المتفرج .
الخط الوهمي :
الخط الوهمي هو أداة يستخدمها المخرج للحفاظ علي التتابع السليم للحركة أثناء التصوير. فيتم رسم خط خيالي ، غير موجود في الحقيقة ، يمر بمنتصف الموضوع المراد تصويره تماماً . ويختار المخرج أحد جانبي الخط ليتم تصوير الحركة منه . وهو ما يؤسس اتجاهات الحركة إلي يمين أو يسار الشاشة . ويمكن وضع الكاميرا في أي مكان ، داخل نصف الدائرة المختار ، علي أحد جانبي هذا الخط الخيالي . وعلى الكاميرا أن لاتتخطى هذا الخط الوهمي في لقطتين متتاليتين .
فمثلاً ,إذا ما كانت هناك سيارة تتحرك في اتجاه يمين الكادر, فيجب أن تظل في نفس هذا الاتجاه ، في كل لقطة ، حتى تصل إلى وجهتها النهائية , أو أن يكون أي انحراف ، أو تغيير في الاتجاه ، واضحاً للمتفرج . وإذا حصل ولسبب غير مبرر , وظهرت السيارة تتحرك في اتجاه شمال الكادر, سوف يبدو أن التغيير حدث بشكل مفاجئ ، مما ينتج عنه إرباك المتفرج . لذا على المخرج أن يصور السيارة من الجانب الذي اختاره فقط , لأن العبور الخاطئ للخط الوهمي ، سوف يخلق تغير غير مقصود في اتجاه الحركة، مما ينتج عنه خطأ في التتابع .
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amjad nafe3
مــــــــــــشــــــــــــرف
مــــــــــــشــــــــــــرف


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 22/10/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: حركة الكاميرا تاخذ عدة اشكال   20/5/2010, 1:53 pm

حركة الكاميرا
Camera Movement

هي اللقطة التي تتحرك فيها الكاميرا ، لتظهر الصورة ، وكأنها تتحرك أو تبدل اتجاهها ، أو لتغير من منظور المتفرج . ولقد سمحت إمكانية تحريك الكاميرا داخل اللقطة للمتفرج ، أن يتابع حركة ممثل ، أو سيارة مثلا ، أو أن يشاهد الشيء المصور من وجهة نظر الممثل شخصيا أثناء حركته . وهو ما يقود انتباه المتفرج إلى الأجزاء التي يريد المخرج أن يلفت نظره إليها . وتعد الحركة هى جوهر الأخراج السينمائي ,وتشكل داخل اللقطة أداة قوية للسرد السينمائي , وذلك لسببين :
أولاً- أنها تساعد على توليد نوع من الطاقة والتوتر خلال الحدث . ثانياً- تسمح بالإبقاء علي حجم الموضوع المراد تصويره أثناء اللقطة ، أو تغييره , بدلاً من القطع للقطة جديدة .

ويمكن أن تأخذ حركة الكاميرا عدة أشكال سواء كانت تصور وهى على حامل ثابت فى مكانها خلال اللقطة الواحدة , أو تصور وهى على حامل يتحرك أيضا :

أولاً - حركة الكاميرا وهى على حامل ثابت :تنقسم حركة الكاميرا وهى على حامل ثابت الى نوعين
الحركـة الأفقيـة البانورامية : Pan Movement وفيها تتحرك الكاميرا حول محورها الأفقى فى حركة أستعراضية - مع ثبات محورها الرأسى - من اليسار الى اليمين Pan Right أو من اليمين الى اليسار Pan Left , وهى ثابتة فى مكانها فوق الحامل

تستخدم الحركة الأفقية البانورامية للأغراض التالية :
أ - لمتابعة ممثل يتحرك حركة أفقية , مثل جندي ينتقل من نقطة يحتمي بها إلي أخري .
ب - لربط موضوعين أو حدثين, من الأهمية الربط بينهما في لقطة واحدة , مثل لقطة يكتشف فيها رجل وجود لص في غرفة نومه.ج - لخلق وجهة نظر لشخص يفحص منطقة ما بحثاً عن شيء محدد , مثل رجل شرطة , يمسح منطقة واسعة بحثاً عن لص هارب.

الحركة الرأسية : Tilt Movement
وفيها تتحرك الكاميرا حول محورها الرأسى - مع ثبات محورها الأفقى - من أسفل إلى أعلى tilt up ,أو من أعلى إلى أسفلtilt down.


تستخدم الحركة الرأسية للأغراض التالية :
أ - لأستعراض مبنى مرتفع , برج مثلاً أو مئذنة .
ب - لمتابعة حركة صاعدة أو هابطة , مثل رجل يصعد أو يهبط سلم , أو لمتابعة سقوط جسم الى أسفل .
ج - لربط موضوعين مرتبطين ببعضهما في نفس اللقطة , مثل عالم يقف ليشاهد إطلاق صاروخ اشترك في تصميمه .
د - لخلق وجهة نظر لشخص يتطلع لأعلي , مثل رجل أمن يراقب نوافذ المبني الذي يحرسه.

Dolly حركة التتبع
هي حركة الكاميرا وهى مثبتة على منصة ذات عجلات ، ويطلق عليها دوللى" Dolly ". وهناك أشكال وأحجام متعددة لهذه المنصة ، تبدأ من الكرسي المتحرك ، وتنتهي بالتجهيزات الضخمة ، المزودة بمقاعد للمخرج ، والمصور ، ومساعد المصور . وهذه الحركة , هي الحركة الشائعة ، والأكثر استخداما في تحريك الكاميرا بحرية كاملة داخل الأستوديو .
وتستخدم في الافلام الروائية والتصوير التلفزيوني وتتحرك الكاميرا على عجلات من موقع لاخر لغرض الاقتراب من الموضوع المصور.



cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تلخيص مادة مبادئ تصوير تلفزيوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلاب الكلية الجامعية العصرية :: جميع تخصصات الكلية :: الصحافة والإعلام-
انتقل الى: